جديد مقاهي الكورنيش

ترجمة: 

مجلة ( بلانيتا) العدد 9- 2012
هل فكرتم يوماً : لماذا اللون الغالب على البراد أبيض؟ ولماذا لا يرتدي السياسيون البرتقالي والبنفسجي؟ يرتبط هذا وغيره في الواقع بتقبلنا لهذا اللون أو ذاك. إننا نعيش في عالم من الألوان، وتميز عين الإنسان 1,5 مليون لون، لا نراها وحسب، بل نشعر بها.
أجرى علماء نمساويون دراسة مثيرة، حيث أدخلوا متطوعين معصوبي الأعين إلى غرفة، حيطانها مدهونة بمختلف الألوان، فعند اللون الأحمر ازداد النبض لديهم، وعند الأصفر عاد النبض بسرعة إلى معدله، ومع الأزرق انخفض بشدة.

على امتدادِ المساحةِ المقفرة ، نبتت قلوب ٌ كثيرة ...
صغار كانوا يلعبون بالحصى كرة القدم... ونساءً يخبزن َ الماء

امتدت الخيام ُ كثيرا ً حتّى تعب نظري ، لم أستطع أن اقدّر عددها ولم أسأل.
في الزّاوية ِ التي دلّوني إليها ، خيمة ٌ وحيدة ٌ فقط خرجت عن التنظيم للأرتال، فقصدتها.
ساكنوها لم يدهشوا لوجودي فقد كثر الصحفيون والمتبرعون والزائرون والسّيّاح والمتفرجون ممن زاروا المكان.

كان هناك رجلٌ مقعدٌ لم يجلس على كرسيِّ لعدم توفّرها ، وسيدتان احداهما فقدت ذراعها وقد شفيت، كما وصفوهم لي تماما.
نهضت السيّدة المعافاة إلّا من جراح القلب المثخن وسألتني:
" هل تريد عروساً ؟؟ أم انك صحفي ؟؟ "
عندما نفيت كلا الجوابين ، أردفت:

عادة بيع الزوجات في بريطانيا كانت بمثابة المخرج للزواج الفاشل عبر اتفاق متبادل، وقد بدأت هذه العادة بالظهور في نهاية القرن السابع عشر، حيث كان الطلاق شبه مستحيل بالنسبة للجميع ما عدا الميسورين جدا، حيث كان الرجل يسوق زوجته وقد ربطها بحبل شد إلى يدها أو خصرها أو عنقها ، ويقيم مزادا علنيا يبيعها خلاله.
وبغض النظر عن تفشي هذه العادة في ذلك الوقت، إلا أنها لم تكن مشرعنة قانونيا، وفي ولم يكن من الممكن ملاحقة المشاركين بها قانونيا، عدا عن أن تعامل السلطات معها لم يكن بنفس المستوى بين منطقة وأخرى، حيث كانت بعض السلطات تجبر الزوج على القيام بذلك حين يكون عاجزا عن إعالة أسرته، وفي إحدى الرسائل يقول أحد القضاة أنه لا يملك الحق القانوني بمعاقبة من يقومون بهذه العملية.

وصل القطار إلى المدينة في وقت متأخر، كنت أعرف أن المحال ستكون قد اغلقت ابوابها عندما اصل، ولم يكن ذلك ليقلقني لو أنني لم انس الشحاطة، اكتشفت ذلك في القطار، ليس من عادتي ان اسمح لهذا الأمر بالحصول، فهناك عدة أشياء أعتبرها من مقدسات حقيبتي، فرشاة ومعجون الأسنان، واحد، عدة الحلاقة، اثنان، بدلان داخليان، ثلاثة، قميص وبنطال احتياطيان، اربعة، وأخيرا الشحاطة.

عندما تتحد بضع قبائل في شعب تظهر الحاجة لديهم، بصورة أو أخرى، إلى تعيين  مجتمعهم وتمييزه عن المجتمعات الأخرى. غالباً ما تتحول رموز الأصالة والتميز هذه إلى إشارات فريدة، مرسومة على الرايات أو الشعارات، ومسطورة في الأناشيد والشعارات المطلقة.

إن اختيار رمز الدولة أمر عظيم، فهو يجب أن يعني شيئاَ لأفراد الأمة، ويشكل لها صورة نمطية عمومية في أذهان المحيطين.

لا صحوَ في قاع المدينةِ..
كلما أمسكتُ قنديلاً
تدلّت منه مشنقةٌ..
أغضُّ الطرفَ،
تجذبُني دِنانُ الوهمِ
تشربني
أَدوخُ...

ماذا يقالُ
وكلما رمّمتُ شَرْخاً في جدار الكونِ
أومضَ ليْ سواهُ..

بعد أن ربح في مباراة كرة قدم الشاطئ، قال الإطفائي " تين بيرس" الذي ينتمي للفصيلة الخامسة في قسم الإطفاء في لوس أنجلوس، قال "انا كلب كبير" وهي عبارة يستخدمها البعض للتباهي ويقصدون منها "أنا بطل كبير"، فقام زملاؤه من باب المزاح بوضع طعام للكلاب في طبق المعكرونة المقدم له، مستغلين وجه الشبه في عبارة التباهي بين "البطل" و"الكلب" من الناحية اللغوية، خالطين المعنى المباشر بالمعنى غير المباشر للكلمة، أما البطل فقد أكل ما يقارب ثلاثة معالق قبل أن يشعر بأن شيئا ما غير طبيعي في طعامه، وعندها انفجر زملاؤه بالضحك وأخبروه بمزحتهم، فما كان منه إلا أن نهض وخرج غاضبا وصفق خلفه الباب بعنف، وكان يمكن أن تنته

الشخصيات:

"فيودور نيكيتيتش غوسيف"، سيد في سنوات الإحترام  من العمر.

"زينوتشكا"، زوجته الشابة 

"ألكسي ألكسيتش زايتسيف"، عابر سبيل.

مراقب المحطة.

 

هذه الصور من الدورة الرابعة للألعاب الأولمبية التي جرت في لندن عام 1908، حيث قام أحد المشاركين في  سباق الماراثون، وهو صانع الحلويات الإيطالي " دوراندو بيتري" قام بخلط البراندي مع مادة  الإستركنين السامة، وهي مادة إذا اضيفت إلى الكحول ضمن جرعة محددة تقوم بتنشيط الجسم، وقد فعل "دوراندو" ذلك في منتصف الطريق،وبالفعل ارتفعت مقدراته العضلية فكان أول الواصلين إلى الملعب حيث خط النهاية، غير أن "دوراندو" على ما يبدو لم ينبته للجرعة المطلوبة من هذا الخليط، وأفرط  فيها، فالتبست عليه الأمور حين دخل الملعب وبدلا من التوجه إلى خط النه

الجندي الألماني جوزيف شولتس الذي كان يخدم في كتيبة المشاة رقم 714 المتكركزة حينها في صربيا، كلفت كتيبته في التاسع عشر من تموز عام 1941 بعد أن قامت بتطهير قرية "أراخوفاتس" بتنفيذ حكم الاعدام  بتسعة عشر شخصا ألقي القبض عليهم هناك واتهموا بالانتماء إلى قوات الانصار، ولكن الجندي جوزيف شولتس فاجأ الجميع حين رفض الأمر بإطلاق النار على المحكومين،  الأمر الذي دفع  ضباط كتيبته لتذكيره بأن من يرفض الأوامر يتعرض لعقوبة الاعدام، فما كان منه إلا ان توجه نحو نسق المحكومين ووقف بينهم حيث نفذ به حكم الاعدام وقتل معهم.

الصفحات

Subscribe to جديد مقاهي الكورنيش