جديد مقاهي الكورنيش

لا يختلف صندوق الانتخابات في بلادنا عن صندوق القمامة، لا بل أن صندوق القمامة أكثر فائدة منه، فقد كانت جميع انتخاباتنا صورية، ومن هنا فإن الصوت الانتخابي لم يكن له قيمة أبدا، لأنه لم يكن تعبيرا عن حالة ديمقراطية، وهو لن يكون كذلك في المرحلة المقبلة مع تقديري واحترامي لرأي المتفائلين، الذين لا أشاطرهم تفاؤلهم مثقال ذرة، ربما ستتحسن حالة الصوت الانتخابي قليلا فيصبح كيلو غرام من السكر او قنينة زيت، أو ربما وعد بآخرة مريحة، ولكنه سيبقى غير فاعل وسيبقى مثل شهادة الزور التي يأخذ بها القاضي لإصدار حكمه، ولهذا السبب فإن ما سأقوله لن يكون له أي مفعول، ولن يتعدى كونه مجرد هراء، أقله حتى نهاية الاستبداد التالي بعد مئة عام المقبلة، ولكي تتضح وجهة نظري لا بد من مقدمة صغيرة.
ما الذي نفعله عندما نرمي صوتنا في غياهب الصندوق الانتخابي؟ سؤال اطرحه على نفسي وأجيب عليه بنفسي كوني أعتبر كل ما سأقوله عبارة عن مونولوج، الإجابة على السؤال بسيطة جدا، نحن عبر عملية التصويت نختار مستقبلنا القريب، الذي يشكل خطوة من مستقبل الشعب بشكل عام، ولأنه هناك اختلافات في وجهات النظر حول هذا المستقبل تجري عملية التصويت، وهنا تكمن المصيبة......

مجلة "بلانيتا"- 10/2012 

ندير المفتاح دورة أو دورتين ، يُقفل الباب ونغادر الشقة مطمئنين، وانتخاب مجموعة من الأرقام على قرص الخزنة تجعلها تكشف  الحجب عن كنوزها. قد لا تبدو الأقفال والمزاليج للعيان، لكنها منتشرة في كل مكان، حتى أبواب الجنة عليها أقفالها (حسب الإنجيل، و المفتاح لدى القديس بطرس في مئزره، وهو رمز العرش البابوي عند الكنيسة الأرثوذكسية في روما).

 

 

(القديس بطرس وبيده مفاتيح الجنة)

أنا كلما قلتُ ها هو الصهيلُ 
يطفحُ بالعشبِ 
عضَّ الوقتُ صوتي 
وحاصرتني العجائز .....!!!!؟؟
عجائزُ حارتنا يثرثرنَ عن القمح 
في بطون الصبايا..
عن شبابٍ تواطأ مع دروبِ الرحيلِ
إلى لقمةٍ لا تجيء ....
يثرثرنَ عن طبخة اليوم 
عن سلّة الرقصِ تعفنت في صدورهن ...
عجائزُ حارتنا ما لهن ؟؟
ماتَ الدهرُ 
والترابُ 
ولم يمتنَ ..
وأنا الهاربُ من دلالهن 
وضمهن المشبوه 
يأخذنني كأني عائدٌ من الحربِ
يقلن تعال يا بني 
ويقبلنني لا كالأبناء .....
عجائزُ حارتنا 
أما يبسَ العشبُ في قلوبهن بعد ..؟؟

كليلة ودمنه
بين
الملك دبشليم و كسرى آنو شروان وأمير المؤمنين أبو جعفر المنصور
وبين
بيدبا و بروزيه و ابن المقفع

ربما كان كتاب كليلة ودمنة واحدا من بين أعظم الكتب في التاريخ، ليس فقط للعبر والحكم التي يزخر بها متنه، وليس فقط لكونه واحدا من بواكير القصة كنوع أدبي في التاريخ، وإنما كذلك لسيرته التي تزخر بالأحداث، ولارتباط عدد كبير من الأسماء فيه، فقد بدأت رحلة الكتاب كما يعلم الجميع على إثر مواجهة بين الطاغية دبشليم والفيلسوف بيدبا، كادت تودي بحياة الفيلسوف ولكن الحقيقة انتصرت، وأحدثت الحكمة في قلب الطاغية تغيرا جذريا جعلته ينقلب من حاكم مستبد إلى حاكم عادل، ثم بعد ذلك طلب الملك دبشليم من فيلسوفه بيدبا أن يكتب له كتابا يخلد اسمه فقام الفيلسوف بيدبا بتأليف الكتاب الذي بين أيدينا (كليلة ودمنه) إثر عمل استمر لعام كامل قرأه بعده بيدبا على الملك بطريقة احتفالية جمع الملك خلالها اركان مملكته، وجعل من الفيلسوف الحكيم بيدبا على اثر ذلك شخصية تكاد توازي شخصية الملك دبشليم، وحصل تلاميذ الفيلسوف الذين ساعدوه في التدوين على جوائز ثمينة، وتم وضع الكتاب في بيت الحكمة الذي تقابله في عصرنا ما يطلق عليها المكتبة الوطنية، وأحيط بسرية فائقة لكي لا يتسرب إلى الآخرين وخاصة الفرس.
بعد ذلك استلم الحكم في بلاد فارس ملك يدعى كسرى أنو شروان، وكان مولعا بالعلم، وعندما سمع بالكتاب بحث بعناية عن رجل يستحق أن يمنح شرف نقل هذا الكتاب إلى اللغة الفارسية: ( فأمر وزيره "بزر جمهر" أن يبحث له عن رجل أديب.....

لا أدري كيف أنتشر الخبر، لكنه جاء بسرعة البرق: تيس أبو عفلميش من قرية "الميدان"نطق! نطق بكلمات عجيبة! جوابا على السُؤال، ماهي تلك الكلمات، لم يتجرأ أحد على الإجابة! لكن الناس كانت تتهامس فيما بينها وانتقل الجواب همسا من واحد إلى آخر وعلمت القرية كلها تلك الكلمات. كان ببساطة شعار الحزب:أمة عربية واحدة. لم أستغرب هذه الصجة وكانت توقعاتي في قمة التشاؤم. توقعت أولا إن أبو عفلميش وتيسه جاء أجلهما وخاصة أبوعفلميش، فالتيس لا يهمه إن ذبح أم لم يذبح فكل التيوس تنتظر الذبح إذا قَلَّت فائدتها. إذا افترضنا إن التيس ذُبح في نهاية المطاف، ما هذا الهم العظيم! نحن نعلم إن لا أحد سيبكي في جنازته حتى وإن أُقيمت هذه الجنازة. أما أبوعفلميش؟! لا أدري ماذا أقول لكم لأسباب عديدة: أولا: إسمه الغريب-أبو عفلميش! من أين له هذا الاسم الغريب سيتساءل الحزبيون! تساءلت أنا أيضا وبحثت في كافة القواميس والمعاجم لعل وعسى أن أجد معنى له ولكن باءت كافة محاولاتي بالفشل عدا واحدة.

ولد الفنان السوري بهرم حاجو في ناحية تربسبي التابعة لمدينة القامشلي عام 1952. هاجر إلى المانيا منذ أكثر من ثلاثة عقود ويتمتع بجنسية هذا البلد إلى جانب جنسيته السورية. يعد بهرم حاجو واحدا من أهم الرموز الفنية السورية المعاصرة وقد أقتنيت لوحاته من قبل صالات عرض ومتاحف ومؤسسات وبنوك عديدة من مختلف دول العالم بينها كندا والولايات المتحدة الأمريكية والمانيا وأسبانيا وغيرها. أهتمت ومازالت وسائل الأعلام العالمية بتجربته الفنية الغنية والمتميزة الناجحة ويتمتع بشهرة واسعة في الوسط الفني الأوروبي.
(يمكن مشاهدة معرض الفنان في : معارض الكورنيش – تشكيل)

"الحمقى وحدهم هم من يفكرون أن الأذكياء يحكمون العالم "
كم كان سليمان الأهتر يكرر هذه الجملة كلما تطرّق أحدهم إلى حالة العته التي أصابته إثر مرض ٍ طارئ ٍعندما كان صغيرا ً .. حيث اكتسب بعدها بضعة حركات ٍ لا إرادية ً , و لسانا ً لاذعـاً طليقا كأرنب محرر من قفص . و بقي يحظى باحترام أهل القرية لقيامه بالكثير من الأمور التي لا يقوم بها غيره .
من أين أتى سليمان بهذه الجملة الغريبة ، لم يعرف أهل القرية هذا السر أبدا و تبادلوا بين بعض نظرة أسى عميق وهم يهيلون التراب على جثمان أهتر قريتهم الذي دفن سر جملته معه في ليلة ليلاء حضر مراسمها جموع غفيرة من الأهالي الذين لم تهن عزيمتهم بعد عن المشاركة في الأفراح و الأتراح.
عاش سليمان مقتاتا ً على ما يهبه إياه الأهالي من فتات طعامهم ، لكن البسمة ما كانت تفارق شفتيه المزرقتين و أسنانه المجبولة تبغا ً و سواداً.
لسليمان ذراع تكاد إن شاء تشق جبلا ً في نهار ، و لم يكن يتردد في قبول أعتى المهام بغية الحصول على تبغه و خبزه .
هل كان أهل القرية يستغلون

يستطيع النسر حمل طفل يبلغ من العمر ثلاث إلى اربع سنوات وفي هذه الصورة نشاهد لحظة يقوم فيها نسر باختطاف طفل، وللحقيقة نقول فإن تاريخ هذه الصورة وصاحبها مجهول بالنسبة لنا، كما هو مجهول مصير الطفل الذي في الصورة لاحقا، ولكن لدينا قصة قام فيها نسر باختطاف طفلة صغيرة، اسمها أميندا هانسين من مواليد 1929 في النرويج، ففي أحد ايام الأحد عام 1932 وكانت الفتاة قد بلغت من العمر ثلاث سنوات ونصف، توجه اهل الفتاة إلى الكنيسة لأداء الصلاة بينما ذهب أخوة أميندا للتنزه على الشاطئ وأخذوها معهم، وهناك تركوا الصغيرة أميندا وحيدة واخذوا يلعبون وقد غفلوا عنها، وعندما عادوا لم يجدوا أختهم الصغيرة في المكان الذي تر

نقلا عن صديق (نشره على الفيس بوك)
مشهد سوري
نهاري داخلي
بنك الدم - غرفة التبرع الطوعي
(مؤثرات صوتية حربية بعيدة)
الممرضة : تفضل استاذ....... مشيرة بيدها لكرسي سحب الدم
تبدأ الممرضة بتجهيز الكيس لسحب الدم ثم تعقم مكان وضع الابرة في الساعد وتغرسها
المتبرع (وهو يفتح ويقبض كفه): فيكي تسحبي كيس تاني؟
الممرضة (بجدية مطلقة وحزم) :لاء مابيصير...مابيسوى
المتبرع: إذا بيصير تسحبي كمان ياأختي اسحبي....أحسن ما يروحو عل الأرض...يمكنلك اليوم ما رح نوصل عل البيت

ترجمة: 

(مجلة بلانيتا العدد 10 / 2012)

غالباً ما يبدأ صباح كل منا برنين ساعة المنبه، ويذكرنا مؤقت الفرن بأن الوجبة أصبحت جاهزة، وتدق أجراس الساعات في معظم العواصم معلنة عن بدء ساعة جديدة. العاشقين فقط لا ينظرون إلى عقارب ساعاتهم، حينما يكونون معاً، ويلاحقون حركاتها بفارغ الصبر عندما يكونوا متفارقين  أملاً بحث خطاها للاقتراب من الموعد.

الصفحات

Subscribe to جديد مقاهي الكورنيش